الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: على رسلكم أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم

          750- مسلم: عن أبي مُوسى الأشعريُّ، قال: كنتُ أنا وأصحابي الذين قَدِموا معي في السَّفينةِ نُزُولًا في بَقيعِ بُطْحَانَ، وكان رسولُ الله صلعم بالمدينةِ، فكان يتنَاوبُ رسولَ الله صلعم عند صلاةِ العشاءِ كلَّ ليلةٍ نفرٌ منهم، قال أبو مُوسى: فوافَقْنا رسولَ الله صلعم أنا وأصحابي، وله بعضُ الشُّغُلِ في أمرِه، حتَّى أعتمَ بالصَّلاةِ حتَّى ابْهارَّ اللَّيلُ، ثمَّ خرج رسول الله صلعم فصلَّى بهم، فلمَّا قضَى صَلاتَه قال لمن حضرَه: «على رِسْلِكم، أُعلِمُكم، وأبْشِروا أنَّ من نِعمةِ الله عليكُم أنَّه ليس أحد منَ النَّاس يصلِّي هذه السَّاعةَ غيرُكم»، أو قال: «ما صلَّى هذه الصَّلاةَ [أحدٌ](1) غيرُكم»، لا ندري أيَّ الكلمتَينِ قال، قال أبو مُوسى: فرجَعنا فرِحينَ بما سمِعنا من رسولِ الله صلعم. / [خ¦567]


[1] سقط من (ق) و(ي).