الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته

          739- وعن جَريرِ بنِ عبدِ الله، قال: كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ الله / صلعم؛ إذ نظرَ إلى القمرِ ليلةَ البدرِ، فقال: «أمَا إنَّكم سترونَ ربَّكم كما ترونَ هذا القمرَ لا تُضامُّونَ في رُؤيتِه، فإن استطعتُم ألَّا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غُرُوبِها»؛ يعني: العصرَ والفجرَ، ثمَّ قرأ جريرٌ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه:130] .
          وفي طريقٍ أخرى: «أما إنَّكم ستُعرَضُونَ على ربِّكم، فترونَه كما ترونَ هذا القمرَ» ثمَّ قرأ، ولم يقل: جريرٌ.
          وقال البخاريُّ: «فإن(1) استطعتُم ألَّا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غُروبِها فافعلوا» ثمَّ قرأ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق:39] .
          ذكرَه في الصَّلاةِ. [خ¦554]
          وذكرَه في تفسيرِ سورة ق، فقال فيه: كنَّا جُلوسًا مع النَّبيِّ صلعم، فنظرَ إلى القمرِ ليلةَ أربعَ عَشرَة، فقالَ: «إنَّكم سَترونَ ربَّكُم...» الحديث، وقال في آخرِه: ثمَّ قرأ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه:130] . [خ¦4851]
          وفي طريقٍ أخرَى: «إنَّكم سترونَ ربَّكم يومَ القِيامةِ كما ترونَ هذا لا تُضامُّونَ في رُؤيتِه». [خ¦7436]
          وفي أُخرى: «إنَّكم سترونَ ربَّكم عَيانًا»، ذكرَها في كتابِ التَّوحِيدِ. [خ¦7435]


[1] في (ق) و(ي): (وإن).