الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم

          749- مسلم: عن ثابتِ البُنَانِي: أنَّهم سألُوا أنسًا عن خاتَمِ رسولِ الله صلعم، فقال: أخَّر رسولُ الله صلعم العِشاءَ ذات ليلةٍ إلى شَطْرِ اللَّيلِ أو كادَ يذهبُ شَطْرُ اللَّيلِ، ثمَّ جاءَ فقال: «إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا ونامُوا، وإنَّكم لن تزالُوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصَّلاةَ».
          قال أنسٌ: كأنَّي أنظرُ إلى وَبِيْصِ خاتَمه من فِضَّة، ورفع إصبَعَهُ اليسرى بالخِنْصَر.
          وفي روايةٍ: نظرنَا رسولَ الله صلعم ليلةً حتَّى كان قريبٌ(1) من نصفِ اللَّيلِ، ثمَّ جاءَ فصلَّى، ثمَّ أقبلَ علينا بوَجهِه، فكأنَّما أنظرُ إلى وَبِيْصِ خاتَمِه [في يده](2) من فضَّةٍ.
          وقال البخاريُّ: عن قُرَّةَ بنِ خَالِدٍ(3) : انتَظَرْنَا الحسنَ ورَاثَ علينا حتَّى [كان](4) قَريبًا(5) من [وَقتِ](6) قيامِه، فجاءَ وقال: دعَانَا جِيرانُنا هؤلاءِ، ثمَّ قال: قال أنسٌ: نظرْنَا النَّبيَّ صلعم ذاتَ ليلةٍ حتَّى كان شَطْرُ اللَّيلِ يَبلُغُه فجاءَ فصلَّى لنا ثمَّ خَطَبَنَا، فقال: «ألا إنَّ النَّاس قد صلَّوا ثمَّ رقَدُوا، وإنَّكم لن تَزَالُوا في صلاةٍ ما انتَظرتُم الصَّلاةَ».
          قال الحسنُ: وإنَّ القومَ لا يزالونَ في خيرٍ ما انتظرُوا الخيرَ.
          قال قُرَّةُ_يعني: ابنَ خالدٍ_: هو من حديثِ أنسٍ عنِ النَّبيِّ صلعم. [خ¦600]
          وقال في آخر: إلى شطرِ اللَّيلِ، لم يقل: يَبْلُغُه.


[1] في (ي): (قريبًا).
[2] سقط من (ت) و(ج) و(ح) و(ز) و(ش).
[3] زيد في (ج): (عن أنس).
[4] زيادة من (ي).
[5] في (أ) و(ج) و(ك): (قَرُبْنا).
[6] سقط من (ي).