الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر

          733- مسلم: عن عليِّ بنِ أبي طَالبٍ، قال: قال رسولُ الله صلعم يومَ الأحزابِ: «شغلُونَا عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى صلاةِ العصر، مَلأَ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا» ثمَّ صلَّاها بينَ العشاءَينِ، بينَ المغرِبِ والعِشاءِ.
          [وفي بعضِ طُرقِ البخاريِّ: حتى(1) غابتِ الشَّمسُ](2) . [خ¦2931]
          وفي لفظٍ آخر قال: لمَّا كان يومُ الأحزابِ، قال رسولُ الله صلعم: «ملأَ اللهُ قبورَهم وبيوتَهم نارًا، كما حبسُونا وشغلُونا عنِ الصَّلاة الوُسطَى حتَّى غابتِ الشَّمسُ، وهي صلاةُ العصر».
          خرَّجه في الأدعيةِ [خ¦6396]، وليس في شيءٍ من طُرُقه عن عليٍّ: ثمَّ صلَّاها بين العشاءَين، بينَ المغربِ والعشاءِ، وقد خرَّجَ حديثَ جابرِ الذي يأتي بعدُ في صلاةِ النبيِّ صلعم العصرَ بعدما غابتِ(3) الشَّمس(4) .
          - مسلم: عن عليٍّ، قال: قال رسولُ الله صلعم يومَ الأحزابِ وهو قاعدٌ على فُرْضَةٍ من فُرَضِ الخندقِ: «شغلُونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى» وذكرَ الحديثَ.


[1] في غير (ح) و(ز) و(ش): (حتى).
[2] سقط من (ت) و(ج)، وجاءت في (أ) و(ق) و(ك) و(ي) بعد قوله في الحديث الآتي: (الوسطى حتى غابت الشمس).
[3] في غير (ق) و(ي): (غربت).
[4] زيد في (ج) و(ك): (وقال البخاري في بعض طرقه: «ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابتِ الشمسُ، وهي صلاةُ العصر»، خرَّجه في كتاب الأدعية).