الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم

          745- وعن عائشةَ، قالت: أَعْتَمَ رسولُ الله صلعم ليلةً منَ اللَّيالي بصلاةِ العِشاءِ، وهي التي تُدعَى العتَمَةَ، فلم يخرُج رسولُ الله / صلعم حتَّى قال عمر بن الخطَّابِ: نامَ النِّساءُ والصِّبيانُ، فخرجَ رسولُ الله صلعم، فقال لأهلِ المسجدِ حينَ خرجَ عليهم: «ما ينتَظِرُها أحدٌ من أهلِ الأرضِ غيرُكم» وذلك قبلَ أن يفشُوَ الإسلامُ في النَّاسِ. [خ¦566]
          قال ابنُ شِهابٍ: وذكرَ لي أنَّ رسولَ الله صلعم قال: «وما كان لكم أن تَنزُرُوا(1) رسولَ الله صلعم للصَّلاةِ(2) » وذلك حين صاحَ عمرُ [بنُ الخطَّابِ](3) .
          وقال البخاريُّ في بعضِ طُرقه لهذا الحديثِ: ولا يُصلَّى يومئذٍ إلَّا بالمدينةِ، وكانوا يُصلُّونَ العتَمَةَ فيما بينَ أن يغيبَ الشَّفقُ إلى ثُلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ.
          خرَّجه في بابِ خروجِ النِّساءِ إلى المسجدِ باللَّيلِ والغَلس [خ¦864]، وفي [باب](4) النَّومِ قبلَ العِشاءِ لمن غُلبَ. [خ¦569]
          وخرَّجه في باب وضوءِ الصِّبيان وحضورِهم الجماعةَ [خ¦862]، وقال فيه: « [إنَّه](5) ليس أحدٌ من أهلِ الأرضِ يصلِّي هذه الصَّلاةَ غيرُكم» ولم يذكر في شيءٍ من طُرقِه قولَ ابنِ شِهَابٍ.


[1] ضبطت في (أ): (تُنزِروا)، وفي هامشها كالمثبت مع تصحيح، وفي (ي): (تنزروا) بباء ونون معًا، وكتب فوقها (معًا).
[2] في (ت) و(ج) و(ح) و(ز) و(ش): (على الصلاة).
[3] سقط من (ي).
[4] سقط من (ت) و(ح) و(ز) و(ش).
[5] زيادة من (ق) و(ي).