فتح الباري بشرح صحيح البخاري

باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم

          ░12▒ قوله (باب من كره أن يكثر) بالتشديد (سواد الفتن والظلم) أي أهلهما والمراد بالسواد وهو بفتح المهملة وتخفيف الواو الأشخاص وقد جاء عن ابن مسعود مرفوعاً ((من كثر سواد قوم فهو منهم ومن رضي عمل قوم كان شريك من عمل به)) أخرجه أبو يعلى وفيه قصة لابن مسعود وله شاهد عن أبي ذر في «الزهد» لابن المبارك غير مرفوع.