حاشية على صحيح البخاري

باب الأذان بعد الفجر

          ░12▒ قوله: (باب الأَذَانِ بَعْدَ الفَجْرِ): لعلَّ المراد به أن لا يكون قبله أعم من أن يكون بعده أو مقارناً / بطلوعهِ، ولعلَّ أذان ابن أمِّ مكتوم من قبيل المقارن، فلذلك جعلَ غاية للسحور، وقول من يقول له: أصبحتَ، معناه: قاربتَ الصُّبح، بحيث إذا أذنت يقارن (1) الأذان الصُّبح. قيل: وهذا لا يستبعدُ عن الصَّحابي المؤيِّد بالتَّأييد الإلهي، والله تعالى أعلم.


[1] في (م): ((يقارب)).