حاشية على صحيح البخاري

باب إذا دعي الإمام إلى الصلاة وبيده ما يأكل

          ░43▒ قوله: (بابُ إِذَا دُعِيَ (1) الإِمَامُ إِلَى الصَّلاة ...إلخ): كأنَّه أشار بوضع هذا الباب في جنب الباب السَّابق إلى أنَّ البدايةَ بالطَّعام أو المضي عليه عند الحاجة إلى ذلك، وخوف فوات الخشوعِ عند البداية بالصَّلاة، وأمَّا إذا قضى حاجته من الطَّعام في الجملة وصار بحيث لا يخاف فوات الخشوعِ يقدم الصَّلاة، والله تعالى أعلم.


[1] في (ز): ((ادعى)).