حاشية على صحيح البخاري

باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة

          ░82▒ قوله: (بابُ إِيجَابِ التَّكْبِيرِ وَافْتِتَاحِ الصَّلاَةِ): أي: مع افتتاحِ الصلاة، واستدلَّ عليه بحديث ركوبِ الفرس لما فيه من قوله: ((وإذا كبر فكبروا)) وإن كان غير مذكورٍ في بعضِ رواياته اختصاراً من الرُّواة، وجه الاستدلال أنَّ الأمرَ للإيجاب لكن قد يقال: إنَّه قد أمرَ به في الحديثِ اقتداء بالإمام، ولا يلزم من ذلك وجوبه في نفسهِ، وأيضاً الأمرُ يتناولُ كل التَّكبيرات، فلو كان للوجوب لوجبَ كل التَّكبيرات، فافهم.