مصابيح الجامع الصحيح

باب قول الله عز وجل: {وهل أتاك حديث موسى. إذ رأى نارًا}

          ░22▒ (معينًا)؛ بالمهملة والنون، أو بالمعجمة والمثلثة.
          [قوله: ({خِيفَةً}) [طه:67]: كان أصله: خوفة، فذهبت الواو؛ يعني: قلبت الواو؛ لسكونها وانكسار ما قبلها.
          قال الكرماني: وذكر أمثال هذا في الكتاب العظيم اشتغال بما لا يعنيه، انتهى
          قلت: ليس كذلك بل كتابه كتاب مجتهد ولا بدَّ للمجتهد من معرفة لسان العرب لغة ونحوًا.
          قوله: ({في جذوع}) [طه:71]: يعني: أنَّ الكلمة الظَّرفية استعيرت للاستعلاء؛ لبيان هذا التمكن كالمظروف في الظرف.
          ({قصيه}) [القصص:11]: أي: لفظ: {قصيه} إما مشتق من القص وهو اتباع الأثر أو من قصص الكلام.
          قوله: (هم)؛ أي: قوم السامري يقولون: فنسي، ومعناه: أخطأ الرب حيث تركه هنا، وذهب إلى الطور يطلبه فيه]
(1).
          [ (باب: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [طه:9]) ]


[1] ما بين معقوفين جاء في الأصل لاحقًا بعد قوله: (في غاية الإشراق والنضارة)، ولعل موضعه هنا.