مصابيح الجامع الصحيح

باب قول الله تعالى: {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت}

          ░44▒ [قوله: (آل عمران هم المؤمنون): إن قلت: ما حاصل هذا الكلام وآل عمران، كيف يكون بعض آل عمران وكذا كيف يكون بعض آل إبراهيم وآل محمد، وبينهم مددٌ متطاولة.
          قلت: حاصله: أنَّ المؤمنين هم آلهم، ثم إن الكل متناسلون يتشعب بعضهم من بعض.
          والمراد بـ(ياسين) هو: إلياس، وقيل: إدريس، وقيل: غيره]
(1).


[1] ما بين معقوفين جاء في هامش الأصل بدون إشارة ولعل موضعه هنا.