عمدة القاري في شرح صحيح البخاري

باب: الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها

          ░33▒ (ص) بابٌ: الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ، وَمَا يُخَافُ مِنْهَا.
          (ش) أي: هذا بابٌ فيه: (الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ) أي: بالعواقب، وهو جمع (خاتمة)، وفي «التوضيح»: يقال: «خاتَم» بفتح التاء وكسرها...، وعدَّ اللغات الستَّ التي فيه، ثُمَّ قال: والجمع «الخواتيم».
          قُلْت: هذا تصرُّفٌ عجيبٌ، فَإِنَّهُ ظنَّ أنَّ (الخواتيم) هنا جمع (الخاتم) الذي يُلبَس، وليس لهذا هنا دَخلٌ، وإِنَّما المراد بالخواتيم الأعمالُ التي يُختَم بها عملُ الرجل عند موته.