الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر قرشيان وثقفي

          3662- مسلمٌ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ البَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِم، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِم، فَقالَ أَحَدُهُم: أَتُرَوْنَ(1) اللهَ يَسْمَعُ ما نَقُولُ؟ وَقالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إنْ جَهَرْنا، وَلا يَسْمَعُ إنْ أَخْفَيْنا، وَقالَ الآخَرُ: إنَّ كانَ يَسْمَعُ إذا جَهَرْنا؛ فَهُوَ يَسْمَعُ إِذا أَخْفَيْنا، فَأَنْزَلَ اللهُ ╡: {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ} الآية [فصلت:22] . [خ¦4817]
          فِي بَعْضِ طُرُقِ البُخارِيِّ: قالَ رَجُلانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُما مِنْ ثَقِيفَ أَوْ رَجُلانِ مِنْ ثَقِيفَ وَخَتَنٌ لَهُما مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَيْتٍ، فَقالَ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنا؟ قالَ بَعْضُهُم: يَسْمَعُ بَعْضَهُ، وَقالَ بَعْضُهُم: لَئِنْ كانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يسْمَعُ(2) كُلَّهُ، فَأُنْزِلَتْ: {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ} الآية [فصلت:22] ، ذَكَره فِي التَّفْسِيرِ. [خ¦4816]


[1] زيد في (أ) و(ت) و(م): (أن)، وضرب عليها في (ص).
[2] في (أ) و(ت) و(ك): (سمع).