الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: يطوي الله ╡ السماوات يوم القيامة

          3676- وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «يَطْوِي اللهُ ╡ السَّماواتِ يَوْمَ القِيامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنا المَلِكُ، أَيْنَ الجَبَّارُونَ، أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ، ثُمَّ يَطْوِي الأَرَضِينَ بِشمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنا المَلِكُ، أَيْنَ الجَبَّارُونَ، أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ».
          وَعَنْ عُبَيْدِ(1) اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ فِي هَذا الحَدِيثِ، أَنَّهُ نَظَرَ إِلى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ كَيْفَ يَحْكِي النَّبيَّ صلعم قالَ: «يَأْخُذُ اللهُ ╡ سَماواتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ(2) ، وَيَقُولُ: أَنا االملك(3) ، وَيَقْبِضُ أَصابِعَهُ وَيَبْسُطُها أَنا المَلِكُ»، حَتَّى نَظَرْتُ إِلى المِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ أَساقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ(4) اللهِ [صلعم](5) ؟.
          وَفِي رِوايةٍ: «يَأْخُذُ الجَبَّارُ ╡ سَماواتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ».
          لَفْظُ البُخارِيِّ فِي حَديثِ ابْنِ عُمَرَ هَذا لَفْظٌ مُخْتصَرٌ رَفَعَهُ إِلى النَّبيِّ صلعم قالَ: «إِنَّ اللهَ يَقْبِضُ يَوْمَ القِيامَةِ الأَرَضَ(6) ، وَتَكُونُ السَّماواتُ بِيمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنا المَلِكُ(7) ». [خ¦7412]


[1] في (أ) و(ت): (عبد).
[2] في (ك): (بيده).
[3] في غير (ص) و(ق): (الله).
[4] في (ص): (يا رسول الله).
[5] سقط من (ص).
[6] في (أ) و(ت) و(م): (الأرضين)، وفي نسخة في هامش (أ): (أهل الأرض).
[7] في هامش (ق): (قال البخاري في تاريخه لما تكلم على إسناد هذا الحديث: قال: وقال إسماعيل بن أمية: حدثنا أيوب بن خالد الأنصاري، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلعم، وقال بعضهم: أبو هريرة عن كعب، وهو أصح).