الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي أرأي رأيتموه

          3666- وَعَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ(1) قالَ: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتُم صَنِيعَكُم هَذا الَّذِي صَنَعْتُم فِي أَمْرِ عَلِيٍّ أَرَأْيٌ رَأَيْتُمُوهُ، أَوْ شَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيكُم رَسُولُ اللهِ صلعم؟ فَقالَ: ما عَهِدَ إِلَيْنا رَسُولُ اللهِ صلعم شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كافَّةً، وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِي عَنِ النَّبيِّ صلعم قالَ: وَقالَ(2) النَّبيُّ صلعم: «فِي أَصْحابِي اثْنا عَشَرَ مُنافِقًا فِيهِم ثَمانِيَةٌ لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِياطِ، ثَمانِيَةٌ فِيهِم تَكْفِيكَهُمُ(3) الدُّبَيْلَةُ» وَأَرْبَعَةٌ قالَ الأَسْوَدُ بْنُ عامرٍ: لَمْ أَحْفَظْ ما(4) قالَ شُعْبَةُ فِيهِم.
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: عَنْ قَيْسٍ أَيضًا قالَ: قُلْنَا لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتُم(5) قِتالَكُم أَرَأْيٌ رَأَيْتُمُوهُ، فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، أَوْ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيكُم رَسُولُ اللهِ صلعم؟ فَقالَ: ما عَهِدَ إِلْينا رَسُولُ اللهِ صلعم شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلى النَّاسِ كافَّةً، وَقالَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صلعم قالَ: «إنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَي(6) عَشَرَ مُنافِقًا لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلا يَجِدُونَ رِيحَها حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِياطِ، ثَمانِيَةٌ مِنهُم تَكْفِيكَهُمُ(7) الدُّبَيْلَةُ(8) سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ / يَظْهَرُ فِي أَكْتافِهِم حَتَّى يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِم»، شَكَّ شُعْبَةُ فِي هَذا الحديثِ هَلْ هُوَ عَنْ عمَّارٍ، عَنِ النَّبيِّ صلعم أَوْ عَنْ عمَّارٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبيِّ صلعم.
          وَلَمْ يُخرِّج البُخارِيُّ هَذا الحديثَ.


[1] في (ص): (عبَّاد).
[2] في (ت) و(م): (قال).
[3] زيد في (أ): (تكفلهم)، وفي (ك) وهامش (م): (تكفيكهم)، وكتب عليها في (ص): (زائد).
[4] في (ق): (بما).
[5] في غير (ص) و(ق): (أرأيت).
[6] في غير (ص) و(ق): (اثنا).
[7] في (أ): (تكفلهم).
[8] في (ص): (الذبيلة).