الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: دخلت على النبي وعقلت ناقتي بالباب

          3678- وَخَرَّجَ عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ قالَ: دَخَلْتُ عَلى النَّبيِّ صلعم وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالبَابِ، فَأَتَاهُ ناسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ [من اليمنِ](1) ، فَقالَ: «اقْبَلُوا البُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ»، قالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنا فَأَعْطِنا_مَرَّتَيْنِ_ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيهِ ناسٌ مِنَ اليَمَنِ، فَقالَ: «اقْبَلُوا البُشْرَى يا أَهْلَ اليَمَنِ؛ إِن(2) لَمْ يَقْبَلْها بَنُو تَمِيمٍ»، قالُوا: قَدْ قَبِلْنا يا رَسُولَ اللهِ، قالُوا: جِئْنا لِنَسْأَلَكَ(3) عَنْ هَذا الأَمْرِ؟ قالَ: «كانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ(4) غَيْرُهُ، وَكانَ عَرْشُهُ عَلى الماءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ»، فَنادَىَ مُنادٍ ذَهَبَتْ ناقَتُكَ يا ابْنَ الحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ فَإِذا هِيَ يَقْطَعُ دُونَها السَّرَابُ، فَوَاللهِ، / لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُها.
          خَرَّجَهُ فِي أَوَّلِ كِتابِ بَدْءِ الخَلْقِ. [خ¦3191]
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: [جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذا الأَمْرِ ما كانَ؟ قالَ](5) : «كانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ، وَكانَ عَرْشُهُ عَلى الماءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ»، ثُمَّ أَتَانِي رَجُلٌ، فَقالَ: يا عِمْرَانُ؛ أَدْرِكْ ناقَتَكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُها، فَإِذا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَها، وَايْمُ اللهِ، لَوَدِدْتُ أَنَّها قَدْ ذَهَبَتْ وَلَمْ أَقُمْ، خَرَّجَهُ فِي كِتابِ التَّوحِيدِ. [خ¦7418]
          وَفِي بَعْضِ الطُرُقِ: بَشَّرْتَنا فَأَعْطِنا، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَجَاءَهُ أَهْلُ اليَمَنِ، فَقالَ: «يا أَهْلَ اليَمَنِ؛ اقْبَلُوا البُشْرَى، إِذْ لَمْ يَقْبَلْها بَنُو تَمِيمٍ»، قالُوا: قَبِلْنا، فَأَخَذَ النَّبيُّ صلعم يُحَدِّثُ بَدْءَ الخَلْقِ وَالعَرْشِ... وَذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. [خ¦3190]


[1] سقط من (ص) و(ق) و(ك).
[2] في (أ) و(ت) و(م): (إذ).
[3] في (أ) و(ت): (نسألك)، وفي نسخة في هامش (أ): (جئناك لنسألك).
[4] في (ص): (شيئًا).
[5] زيادة من (أ) و(ت) و(م).