الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: جاء حبر إلى النبي

          3674- وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: جاءَ حَبْرٌ(1) إِلى النَّبيِّ صلعم فَقالَ: يا مُحَمَّدُ؛_أَوْ يا أَبَا القَاسِمِ_ إِنَّ اللهَ [تَعالَى](2) يُمْسِكُ السَّماواتِ [يَوْمَ القِيامَةِ](3) عَلى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ عَلى إِصْبَعٍ، وَالِجبَالَ وَالشَّجَرَ عَلى إِصْبَعٍ، وَالماءَ وَالثَّرَى عَلى إِصْبَعٍ، وَسائِرَ الخَلْقِ عَلى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ، فَيقُولُ(4) : أَنا المَلِكُ أَنا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلعم تَعَجُّبًا مِمَّا قالَ الحَبْرُ تَصْدِيقًا لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر:67] .
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتابِ إِلى رَسُولِ اللهِ صلعم، فَقالَ: يا أَبا القَاسِمِ؛ إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ عَلى إِصْبَعٍ وَالأَرْضِينَ عَلى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ وَالثَّرَى عَلى إِصْبَعٍ، وَالخَلائِقَ عَلى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنا المَلِكُ أَنا المَلِكُ، قالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَواجِذُهُ، ثُمَّ قالَ: «{وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ}» [الزمر:67] . [خ¦7415]
          وَفِي رِوايةٍ: وَالشَّجَرَ عَلى إِصْبَعٍ، وَالثَّرَى عَلى إِصْبَعٍ.
          وَفِي أُخْرَى: وَالجِبَالَ عَلى إِصْبَعٍ. [خ¦7414]
          وَفِي / أُخْرَى: جاءَ حَبْرٌ مِنَ اليَهُودِ. [خ¦7513]
          وقالَ(5) البُخاريُّ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ: وَالشَّجَرَ وَالأَنْهارَ عَلى إِصْبَعٍ، وَقالَ: ثُمَّ يَقُولُ بِيَدِهِ أَنا المَلِكُ، ذَكَرَهُ فِي كِتابِ التَّوحِيدِ. [خ¦7451]
          وَفِي أُخْرَى: يا مُحَمَّدُ؛ إنَّا نَجِدُ أنَّ اللهَ تَعالَى يَجْعَلُ السَّماواتِ عَلى إِصْبَعٍ... [الحديث](6) . [خ¦4811]


[1] في (ص): (حبران).
[2] سقط من (ص) و(ق).
[3] سقط من (ق).
[4] في (ص): (يقول).
[5] في (أ) و(ت) و(م): (قال).
[6] سقط من (أ) و(ت).