الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: من يصعد الثنية ثنية المرار

          3668- مسلمٌ: عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «مَنْ يَصْعَدُ الثَّنِيَّةَ، ثَنِيَّةَ المُرارِ(1) ؛ فَإِنَّهُ يُحَطُّ(2) عَنْهُ ما(3) حُطَّ عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ»، قالَ: فَكانَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَها [خَيْلُنا](4) خَيْلُ بَنِي الخَزْرَجِ، ثُمَّ تَتَامَّ(5) النَّاسُ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «وَكُلُّكُم مَغْفُورٌ لَهُ إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأَحْمَرِ»، فَأَتَيْناهُ فَقُلْنا: تَعالَ يَسْتَغْفِرْ لَكَ رَسُولُ اللهِ صلعم، فَقالَ: وَاللهِ، لأَنْ(6) أَجِدَ ضَالَّتِي أَحَبُ(7) إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي صاحِبُكُم قالَ: وَكانَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً لَهُ.
          وَفِي رِوايةٍ: وَإذا(8) هُوَ أَعْرابِيٌ جاءَ يَنْشُدُ ضَالَّةً لَهُ.
          وَهَذا الحَدِيثُ لَمْ يُخرَّجهُ البُخارِيُّ.


[1] في (أ) و(ت): (المراد).
[2] في (ص): (تحط).
[3] في (ق): (بما).
[4] سقط من (ص).
[5] في (ص): (ينام).
[6] في (ص): (لئن).
[7] في (ص): (أحبَ).
[8] في (ك): (إذا).