الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد

          3667- مسلمٌ: عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قالَ: كانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ العَقَبَةِ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ بَعْضُ(1) ما يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ كَمْ كانَ أَصْحابُ العَقَبَةِ؟ فَقالَ لَهُ القَومُ: أَخْبِرْهُ؛ إِذْ سَأَلَكَ قالَ: كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُم أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ؛ فَقَدْ كانَ القَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَيْ(2) عَشَرَ مِنْهُم حَرْبٌ(3) لله وَلِرَسُولِهِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيا وَيَومَ يَقُومُ الأَشْهادُ، وَعَذَرَ ثَلاثَةً قالُوا: ما سَمِعْنا مُنادِيَ رَسُولِ اللهِ صلعم، وَلا عَلِمْنا بِما أَرَادَ القَوْمُ، وَقَدْ كانَ فِي حَرَّةٍ فَمَشَى، فَقالَ: «إِنَّ الماءَ قَلِيلٌ فَلا يَسْبِقْنِي إِلَيهِ أَحَدٌ»، فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ فَلَعَنَهُم يَوْمَئِذٍ.
          لَمْ يُخرِّجِ البُخارِيُّ هَذا الحديثَ.


[1] في (ص): (بعضَ)، وفي (ك): (بغض).
[2] في (ص): (اثنا).
[3] في (ص): (حزب).