الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: كان منا رجل من بني النجار

          3669- مسلمٌ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ ☺ قالَ: كانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأَ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرانَ، وَكانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صلعم، فَانْطَلَقَ هارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الكِتاب،ِ قالَ: فَرَفَعُوْهُ(1) ، قالُوا: هَذا كانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ، فَأُعْجِبُوا بِهِ، فَما لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِم، فَحَفَرُوا لَهُ فَوارَوْهُ فَأَصْبَحَتِ الأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلى وَجْهِها، ثُمَّ عادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوارَوْهُ فَأَصْبَحَتِ الأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلى وَجْهِها، [ثُمَّ عادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوارَوْهُ فَأصْبَحَتِ الأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلى وَجْهِها](2) ، فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا.
          لَفْظُ البُخارِيِّ [فِي(3) هذا الحَدِيثِ](4) : عَنْ أَنَسٍ أَيضًا قالَ: كانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرانَ، وَكانَ يَكْتُبُ لِنَبِيِّ اللهِ صلعم، فَعادَ نَصْرانِيًّا، فَكانَ يَقُولُ: ما يَدْرِي مُحَمَّدٌ إلَّا ما كَتَبْتُ لَهُ، فَأَمَاتَهُ اللهُ فَدَفَنُوهُ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، / فَقالُوا: هَذا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحابِهِ، لمَّا هَرَبَ مِنْهُم؛ نَبَشُوا عَنْ صاحِبِنا فَأَلْقَوْهُ، فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَقالُوا: هَذا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحابِهِ نَبَشُوا عَنْ صاحِبِنا فَأَلْقَوْهُ، فَحَفَرُوا لَهُ وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الأَرْضِ ما اسْتَطَاعُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ، فَأَلْقَوْهُ. [خ¦3617]


[1] في (أ) و(ت): (فعرفوه)، وفي نسخة في كليهما كالمثبت.
[2] ما بين معقوفين سقط من (أ) و(ت).
[3] في (أ) و(ت): (و).
[4] سقط من (ص).