الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: اذهب يا رافع لبوابه إلى ابن عباس

          3665- وَعَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ مَرْوَانَ_يَعْنِي: ابْن الحَكَمِ_ قالَ: اذْهَبْ يا رَافِعُ_لِبَوَّابِهِ_ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقُلْ(1) : لَئِنْ [كانَ](2) كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِما أَتَى وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِما لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا؛ لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ(3) ، فقالَ(4) ابْنُ عَبَّاسٍ: ما لَكُم وَلِهَذِهِ الآيَةِ؟ إِنَّما أُنْزِلَتْ(5) هَذِهِ الآيَةُ فِي أَهْلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابْنُ عَبَّاسٍ ☻: {وَإِذَ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ(6) }هَذِهِ الآيَةَ [آل عمران:187] ، وَتَلا ابْنُ عَبَّاسٍ: {لاَ(7) تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ} [آل عمران:188] وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَأَلَهُمُ النَّبيُّ صلعم عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إيَّاهُ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ فَخَرَجُوا قَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِما سَأَلَهُم عَنْهُ وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيهِ، وَفَرِحُوا بِما أَتَوا(8) مِنْ كِتْمانِهِم إيَّاهُ ما سَأَلَهُم عَنْهُ. [خ¦4568]


[1] في (ك): (فقال).
[2] سقط من (أ) و(ت).
[3] في (ص): (أجمعون) (أجمعين) معًا.
[4] في (أ) و(ت) و(م): (قال).
[5] في (أ) و(ت): (نزلت).
[6] في (ص): {ليبيننه للناس ولا يكتمونه}.
[7] في (أ) و(ق) و(ك): (ولا).
[8] في (أ) و(ت): (أوتوا).