-
كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلعم
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
حديث: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
-
باب قول المحدث: حدثنا أو أخبرنا
-
باب ما جاء في العلم وقوله تعالى {وقل رب زدني علمًا}
-
باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
-
باب من قعد حيث ينتهي به المجلس
-
باب قول النبي: رب مبلغ أوعى من سامع
-
باب العلم قبل القول والعمل
-
باب ما كان النبي يتخولهم بالموعظة
-
باب الفهم في العلم
-
باب الاغتباط في العلم والحكمة
-
باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر
-
باب متى يصح سماع الصغير
-
باب الخروج في طلب العلم
-
باب رفع العلم وظهور الجهل
-
باب فضل العلمِ
-
باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
-
باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله
-
باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
-
باب كيف يقبض العلم
-
باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟
-
باب إثم من كذب على النبي صلعم
-
باب كتابة العلم
-
باب السمر بالعلم
-
باب الإنصات للعلماء
-
باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟
-
باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
-
باب الحياء في العلم
-
باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
-
باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
-
حديث: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
-
كتاب الوضوء
-
كتاب الغسل
-
كتاب الحيض
░10▒ (بابٌ: الْعِلْمُ قَبْلَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ): قيل: ترجَمَ البُخَارِيُّ على مكانَةِ العِلم؛ لئَلَّا يسبقَ إلى الذِّهنِ مِن قولهم: (العِلمُ لا ينفعُ إلَّا بالعَمل) تهوينُ أَمْرِهِ، فأرادَ البُخَاريُّ أن يبيِّن أنَّ العلم شرطٌ في القولِ والعَمل، فلا يُعْتَبَرَانِ إلَّا به، وهو مُتَقَدِّمٌ عليهما، قالَه الزَّرْكَشِيُّ.
(وَرَّثُوا)؛ بفتح الوَاوِ وتشديد الرَّاءِ المَفْتُوحَة، وبفتحِ الوَاوِ وكَسْرِ الرَّاءِ المُخَفَّفَة، وهذا حديثٌ مُطَوَّلٌ أخرجَه التِّرمِذِيُّ مِن طريقِ أبِي الدَّرْدَاءِ، وأخرَجه ابنُ حِبَّانَ في «صَحِيحِهِ»، وقال في «ضُعَفَائه»: (رُوِيَ: «الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ» بِأَسَانِيدَ صَالحة)، والتَزَمَ الحَاكِمُ صِحَّتَه، وحَسَّنَهُ حَمْزَة مع الغَرَابَة، وضعَّفه الدَّارَقُطْنِيُّ، والحقُّ أنَّ إسنادَهُ مُضْطَرِبٌ.
(وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا...): هذا حديثٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(عِلْمًا): نَكِرَةٌ؛ ليتنَاوَلَ أنواعَ العُلوم الدِّينِيَّة، ولِيَنْدَرِجَ فيه القليلُ والكَثيرُ.
(سَهَّلَ اللهُ)؛ أي: في الآخِرَةِ، أو المُرَادُ: وَفَّقَهُ اللهُ تَعالَى للأَعمالِ الصَّالِحِةِ؛ لِيُوصِلَهُ بها إلى الجَنَّة، أو سَهَّلَ عَليهِ مَا يَزِيدُ عِلْمَهُ؛ لأنَّه أيضًا مِن طُرُقِ الجَنَّة، بل أَقْرَبُهَا.
(وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ): رواهُ الخَطِيبُ مِن حديثِ مَكْحُول عن مُعَاوِيَة، وَلم يَسْمَعْ منهُ، ورَواهُ الطَّبَرَانِيُّ والدَّارَقُطْنِيُّ في «العِلَلِ» مِن حديثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِسَنَدٍ ضَعِيْفٍ.
(الصَّمْصَامَةَ): السَّيفُ بِحَدٍّ وَاحِدٍ، أو الذي لَا يَنْثَنِي.
(حُكَمَاءَ عُلَمَاءَ): وَرَدَ <حُلَمَاءَ>؛ باللَّامِ، والظَّاهِرُ أنَّهُمَا تفسيرُ الرَّبَانِيِّينَ.
ولفظُ: (وَيُقَالُ) هو مِن كلامِ البُخَارِيِّ، لا مِن كلامِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وهذا كُلُّهُ تَرْجَمَةٌ، وما تَرجَمَ له إمَّا أنَّه أرادَ أنْ يُلْحِقَ الأحاديث المناسبةَ فلم يَتَّفِقْ له، وإمَّا إشعارٌ بأنَّه لم يثبت عندهُ شَرْطُ مَا يُنَاسِبُهَا، وإمَّا أنَّه اكتفى بما ذَكَرَهُ تَعْلِيقًا، وقال شيخُنَا ⌂: («ويقالُ» القَائِلُ فيما قِيْلَ هوَ ابْنُ عَبَّاسٍ).
