-
كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلعم
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
حديث: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
-
باب قول المحدث: حدثنا أو أخبرنا
-
باب ما جاء في العلم وقوله تعالى {وقل رب زدني علمًا}
-
باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
-
باب من قعد حيث ينتهي به المجلس
-
باب قول النبي: رب مبلغ أوعى من سامع
-
باب العلم قبل القول والعمل
-
باب ما كان النبي يتخولهم بالموعظة
-
باب الفهم في العلم
-
باب الاغتباط في العلم والحكمة
-
باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر
-
باب متى يصح سماع الصغير
-
باب الخروج في طلب العلم
-
باب رفع العلم وظهور الجهل
-
باب فضل العلمِ
-
باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
-
باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله
-
باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
-
باب كيف يقبض العلم
-
باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟
-
باب إثم من كذب على النبي صلعم
-
باب كتابة العلم
-
باب السمر بالعلم
-
باب الإنصات للعلماء
-
باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟
-
باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
-
باب الحياء في العلم
-
باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
-
باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
-
حديث: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
-
كتاب الوضوء
-
كتاب الغسل
-
كتاب الحيض
░41▒ (بابُ السَّمَرِ بِالْعِلْمِ): المناسبةُ بين الحديثِ والترجمةِ لفظُ: «نَامَ الْغُلَيِّمُ»، أو ما يُفهَم مِن جعلِهِ على يمينهِ [خ¦117]، كأنَّه صلعم قال لابنِ عبَّاسٍ: قِفْ عن يمينِي، فقالَ: وقفتُ، انتهى، قالَه الكَرمَانيُّ.
وقال ابنُ المنيِّرِ: (إن قيل: أين السَّمَرُ في العلمِ في حديث ابنِ العبَّاسِ، فإنَّه لم يُنقل عن النبيِّ صلعم ولا عن نَفسِه تلك الليلة إلَّا قوله: «نَامَ الْغُلَيِّمُ» أو نحوه، وهذا ليس بِسَمَرٍ؟
والجواب: قيل: يحتمل أن يريد هذه الكلمة، فيُثْبِتَ بها أصلَ السَّمَرِ، ويحتمل أن يريد ارتقابَ ابن عبَّاسٍ لأحوالهِ ◙ وتتبُّعَهُ، ولا فَرْقَ بين التعلُّم من الحديث والتعلُّم من الفعلِ، فقد سَهِرَ ابنُ عبَّاسٍ ليلَته في طلبِ العلمِ وتَلَقِّيهِ من الفعلِ، والتعلُّمُ مع السهَرِ بمعنى السمَرِ، والغايةُ التي كُرِهَ لها السمَرُ إنَّما هي السهرُ خوفَ التفريطِ في صلاة الصبح، فإذا كان سَمَرَ العلم؛ فهو في طاعةٍ؛ فلا بأس)، انتهى.
ووَرَدَ في «البُخاريِّ» [خ¦4569] و«مُسْلِمٍ» قال: (فتحدَّث النبيُّ صلعم مع أهلهِ ساعةً ثم رَقَدَ)، فهذا الذي أرادَهُ البُخاريُّ.
(السَّمَرِ): بفتح الميم، قال عِيَاضٌ: (وهي الروايةُ، قال ابنُ سِرَاجٍ: الإسكانُ أَولَى؛ لأنَّه اسم الفعلِ، و«السَّمَرُ»: هو الحديثُ بعد العشاءِ، وأصلُه لونُ ضوءِ القَمَر؛ لأنَّهم كانوا يتحدَّثون إليه، ومنه سُمِّيَ «الأَسْمَر» لشَبهه بذلك اللونِ).
