-
كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلعم
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
حديث: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
-
باب قول المحدث: حدثنا أو أخبرنا
-
باب ما جاء في العلم وقوله تعالى {وقل رب زدني علمًا}
-
باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
-
باب من قعد حيث ينتهي به المجلس
-
باب قول النبي: رب مبلغ أوعى من سامع
-
باب العلم قبل القول والعمل
-
باب ما كان النبي يتخولهم بالموعظة
-
باب الفهم في العلم
-
باب الاغتباط في العلم والحكمة
-
باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر
-
باب متى يصح سماع الصغير
-
باب الخروج في طلب العلم
-
باب رفع العلم وظهور الجهل
-
باب فضل العلمِ
-
باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
-
باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله
-
باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
-
باب كيف يقبض العلم
-
باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟
-
باب إثم من كذب على النبي صلعم
-
باب كتابة العلم
-
باب السمر بالعلم
-
باب الإنصات للعلماء
-
باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟
-
باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
-
باب الحياء في العلم
-
باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
-
باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
-
حديث: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
-
كتاب الوضوء
-
كتاب الغسل
-
كتاب الحيض
░52▒ (باب ذِكْرِ الْعِلْمِ وَالْفُتْيَا فِي الْمَسْجِدِ): (الْفُتْيَا): عطفٌ إمَّا على (الْعِلْمِ) وإمَّا على (ذِكْرِ).
(وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ): هو عطفٌ على لفظِ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) عَطفًا مِن جهةِ المَعنَى، ويحتمَل احتمالًا بعيدًا أن يكونَ تعلِيقًا مِن البُخَاريِّ.
(وَيَزْعُمُونَ): المعطوفُ على مقدَّرٍ؛ وهو قالَ رسولُ اللهِ صلعم ذلك، ولا بُدَّ مِن هذا التقديرِ؛ لأنَّ الواوَ لا تدخلُ بين القولِ والمَقُولِ.
(نُهِلَّ): (الإِهْلال): رفعُ الصوتِ بالتلبِيَةِ.
و(ذُو الحُلَيْفَة): قال الكَرمَانِيُّ: (قال الرافِعِيُّ: «عَلى مِيلٍ مِنَ المَدِينَةِ»)، انتهى، وقد تَبِعَ الرافِعِيُّ «الشامِلَ» و«البَيَانَ» و«البَحْرَ» في ذلك، والصوابُ: أنَّه على ستَّةِ أميالٍ، وقيل: سبعةٍ، قالَه عِيَاضٌ، وقيل: أربعةٌ، قال الأَذْرُعِيُّ: وعبارةُ جماعةٍ مِن أصحابِنا: على فَرْسَخَين، واللهُ أعلم.
و(الْجُحْفَةُ): قريةٌ جامِعَةٌ بين مكَّة والمَدينة، سُمِّيَت بذلك؛ لأنَّ السيلَ أجْحَفَهَا، على ستَّةِ أميالٍ مِنَ البَحر، وهي مَهِيعَة، وعلى ثمانيةِ مراحلَ مِنَ المَدينَةِ.
و(يَلَمْلَمَ): ويُقالُ: أَلَملَم، جبلٌ مِن جبالِ تِهَامَة على ليلَتَينِ مِن مكَّة، ويُقالُ: يَرَمْرَم.
(لَمْ أَفْقَهْ): وفِي (الحَجِّ): (لَمْ أَسْمَعْ) [خ¦1528]، بدَل (لَمْ أَفْقَهْ).
(قَرْنٍ): بسكونِ الراءِ، وغَلطِ الجَوهَرِيُّ في فَتحِها وفي نِسبةِ أُوَيْسٍ القَرْنِيِّ إليها.
هذه الموَاقيت الأربَعة المذكُورَة في حديثِ ابنِ عبَّاسٍ وابنِ عُمَر ثابتةٌ بالنصِّ والإجماعِ، واختُلِفَ في ذاتِ عِرْقٍ لأهلِ العراقِ، والجمهورُ على أنَّه مِنَ اجتهادِ عُمَر، قالَه ابنُ المُلَقِّن، ورُجِّحَ في «الشرحِ الصغيرِ» و«شرحِ المُهَذَّبِ» أنَّه ميقاتٌ بالنَّصِّ، وفي «شرحِ المُسْنَد» و«شرحِ مُسْلِمٍ» أنَّه باجتهادِ عُمَر، وهو نَصُّهُ في «الأُمِّ»، قال بعضُ المُتَأخِّرِين: والأوَّل رأيُ الجمهورِ.
