-
كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلعم
-
كتاب الإيمان
-
كتاب العلم
-
حديث: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
-
باب قول المحدث: حدثنا أو أخبرنا
-
باب ما جاء في العلم وقوله تعالى {وقل رب زدني علمًا}
-
باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
-
باب من قعد حيث ينتهي به المجلس
-
باب قول النبي: رب مبلغ أوعى من سامع
-
باب العلم قبل القول والعمل
-
باب ما كان النبي يتخولهم بالموعظة
-
باب الفهم في العلم
-
باب الاغتباط في العلم والحكمة
-
باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر
-
باب متى يصح سماع الصغير
-
باب الخروج في طلب العلم
-
باب رفع العلم وظهور الجهل
-
باب فضل العلمِ
-
باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
-
باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله
-
باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
-
باب كيف يقبض العلم
-
باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟
-
باب إثم من كذب على النبي صلعم
-
باب كتابة العلم
-
باب السمر بالعلم
-
باب الإنصات للعلماء
-
باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟
-
باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
-
باب الحياء في العلم
-
باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
-
باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
-
حديث: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
-
كتاب الوضوء
-
كتاب الغسل
-
كتاب الحيض
░8▒ (بابٌ: مَنْ قَعَدَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ): قال ابن المُلَقِّن: (لو أخَّر البُخاريُّ هذا البابَ إلى ما بعد البابِ الذي يليهِ؛ وهو: بابٌ قولُه ◙ : «رُبَّ مُبَلَّغٍ»؛ لكانَ أولَى؛ لأنَّ فيه معنى التَّحَمُّلِ عن غير العَارِفِ وغيرِ الفَقِيْهِ).
(فرْجَةً): بضمِّ الفاء وفَتْحِهَا.
(فِي الْحَلْقَةِ): إنَّما قال: (الْحَلْقَة)، ولم يقلْ: المَجْلِس؛ ليُطابِقَ ما في الباب مِن ذِكْرِ الحَلْقَةِ، وإنَّما قال أوَّلًا بلفظِ: (المَجْلِسِ)؛ للإشعارِ بأنَّ حُكْمَهُمَا فيما يَحْسُنُ فيه واحدٌ.
و(الْحَلْقَة) بإسكانِ اللَّام على المَشهور، وحُكِيَ فَتْحُهَا.
