الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته

          3789- مسلمٌ: عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ القِبْطِيَّةِ قالَ: دَخَلَ الحارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوانَ وَأَنا مَعَهُما عَلى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، فَسَأَلاهَا عَنِ الجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ، وَكانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقالَتْ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «يَعُوذُ(1) عائِذٌ بِالبَيْتِ، فَيُبْعَثُ إِلَيهِ بَعْثٌ(2) ، فَإِذا كانُوا بِبَيْداءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِم»، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ؛ فَكَيْفَ بِمَنْ كانَ كارِهًا؟ قالَ: «يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُم، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى نِيَّتِهِ»، قالَ أَبُو جَعْفَرٍ: هِيَ بَيْداءُ المَدِينَةِ.
          لَمْ يُخرِّجِ البُخاريُّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ فِي هَذا شَيئًا.


[1] في (ص): (تعوذ).
[2] في (ص): (بعثًا).