الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى

          3823- وَعَنْ عائِشَةَ قالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم يَقُولُ: «لا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالعُزَّى»، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ الله؛ إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ ╡ {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة:33] أَنَّ ذَلِكَ تامٌّ، قالَ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ ما شاءَ اللهُ وَجَلَّ وعزَّ(1) ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَوَفَّى كُلَّ مَنْ [كان](2) فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيَمانٍ، فَيَبْقَى مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ فَيَرْجِعُونَ إِلى دِينِ آبائِهِم».
          لِمْ يُخرِّجِ البُخاريُّ هَذا.


[1] في غير (ص) و(ق): (╡).
[2] زيادة من (ص) و(ق).