الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: إن الفتنة تجيء من ههنا

          3821- مسلمٌ: عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غزْوَانَ قالَ: سَمِعْتُ سالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ: يا أَهْلَ العِراقِ؛ ما أَسْأَلَكُم عَنِ الصَّغِيرَةِ وَأَرْكَبَكُم لِلكَبِيرَةِ(1) ، سَمِعْتُ أَبِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم يَقُولُ: «إِنَّ الفِتْنَةَ تَجِيءُ مِنْ هَهُنا_وَأَوْمأَ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ_ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا(2) الشَّيْطانِ»، وَأَنْتُم يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ / رِقابَ بَعْضٍ، وَإِنَّما قَتَلَ مُوسَى الَّذِي قَتَلَ مِنْ آلِ فِرْعَونَ خَطأً، فَقالَ اللهُ ╡ لَهُ: {وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه:40] .
          خَرَّجَ البُخاريُّ مِنْ هَذا [الحَدِيثِ](3) المَرْفُوعَ إِلى النَّبيِّ صلعم.


[1] في (ص): (الكبيرة).
[2] في غير(ص) و(ق) والمطبوع: (قرن).
[3] زيادة من (أ) و(ت) و(م).