الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: إن الله تعالى زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها

          3800- وَعَنْ ثَوْبانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلعم قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «إِنَّ اللهَ تَعالى زَوَى لِيَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشارِقَها وَمَغارِبَها، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ(1) مُلْكُها ما زُوِيَ لِيَ مِنْها، وَأُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي تَعالى [لأُمَّتِي](2) ألَّا يُهْلِكَها بِسَنَةٍ(3) عامَّةٍ(4) ، وَأَلَّا يُسَلِّطَ(5) عَلَيْهِم عَدُوًّا مِنْ سِوى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحُ(6) بَيْضَتَهُم، وَإِنَّ رَبِّي قالَ لِي: يا مُحَمَّدُ؛ إِنِّي إِذا قَضَيْتُ قَضاءً؛ فَإنَّهُ لا يُرَدُّ، وَإنِّي أَعْطَيْتُ(7) لأُمَّتِكَ أَلَّا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ(8) بعامَّةٍ(9) ، وَأَلَّا أُسَلِّطَ (10) عَلَيهِم عَدُوًّا مِنْ سِوى أَنْفُسِهِم فَيَسْتَبِيحُ (11) بَيْضَتَهُم، وَلَوْ اجْتَمَعَ عَلَيهِم مَنْ بِأَقْطَارِها،_أَوْ قالَ: مَنْ بَيْنَ أَقْطارِها_ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ (12) بَعْضًا وَبَعْضُهُم يَسْبِي بَعْضًا».
          لَمْ يُخرِّجِ البُخاريُّ هَذا الحديثَ.


[1] في (أ): (ستبلغ).
[2] سقط من (ق) و(ك).
[3] في ص(ك): (بسيئة).
[4] في (ص) و(م): (بعامة).
[5] في (ك): (تسلط).
[6] في غير (ص): (فيستبيحَ).
[7] في (أ) و(ت) و(م): (أعطيتك).
[8] في (ك): (بسيئة).
[9] في (أ) و(ت) و(م): (عامة).
[10] في غير (م) والمطبوع: (يسلط).
[11] في (أ) و(ك): (فيستبيحَ).
[12] في (ص): (يَهلك).