الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال

          3796- وَخَرَّجَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ(1) مالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ(2) بِها شَعَفَ الجِبالِ وَمَواقِعَ القَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ»، خَرَّجَهُ فِي الفِتَنِ [خ¦7088] ، وَفِي كِتابِ الإِيمانِ. [خ¦19]
          [وَلَهُ](3) فِي لَفْظٍ آخَر: عَنْ عَبْدِ اللهِ هَذا قالَ: قالَ لِي_يَعْنِي أَبا سَعِيدٍ_: إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ وَتَتَّخِذُها فَأَصْلِحْها وَأَصْلِحْ رُعامَها(4) ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله(5) صلعم يَقُولُ: «يَأْتِي عَلى النَّاسِ زَمانٌ تَكُونُ(6) الغَنَمُ فِيهِ خَيْرَ مالِ المُسْلِمِ...» الحَدِيث، خَرَّجَهُ فِي عَلاماتِ النُّبُوَّةِ. [خ¦3600]


[1] في (ق): (خيرٌ).
[2] في (ص): (يتَّبع).
[3] قوله (له): ليس في (أ) و(ت).
[4] في (أ) و(ت) و(ق): (رعاتها).
[5] في غير (ص) و(ق): (النبيَّ).
[6] في (ص) و(ك): (يكون).