الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: تقتتلون أنتم ويهود

          3845- مسلمٌ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلعم قالَ: «لَتُقَاتِلُنَّ اليَهُودَ، فَلَتَقْتُلُنَّهُم(1) حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ: يا مُسْلِمُ، هَذا يَهُودِيٌّ فَتَعالَ فَاقْتُلْهُ».
          [وَفِي لَفْظٍ: «تَقْتَتِلُونَ أَنْتُم وَيَهُودُ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ: يا مُسْلِمُ؛ هَذا يَهُودِيٌّ فَتَعالَ فَاقْتُتْلهُ»](2) .
          وَفِي لَفْظٍ آخر: «تَقْتَتِلُونَ أَنْتُمْ وَيَهُودُ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ: يا مُسلِمُ؛ هَذا يَهُودِيٌّ وَرَائِي تَعالَ(3) فَاقْتُلْهُ». [خ¦2925]
          وَفِي آخَر: «تُقَاتِلُكُمُ اليَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيهِم، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ: يا مُسلمُ؛ هَذا يَهُودِيٌّ وَرَائِي، فَاقْتُلْهُ». [خ¦3593]


[1] في (ص): (فليقتلنهم) بتاء وياء معًا.
[2] ما بين معقوفين زيادة من (ت) و(م).
[3] في (أ) و(ت): (فتعال).