الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: إنها ستكون فتن القاعد فيها خير من الماشي

          3795- مسلمٌ: عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ☺ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلعم: «إِنَّها سَتَكُونُ فِتَنٌ، [أَلا ثُمَّ](1) يَكُونُ(2) فِتَنٌ، أَلا ثُمَّ يَكُونُ(3) فِتَنٌ، القاعِدُ فِيها خَيْرٌ مِنَ الماشِي، وَالماشِي فِيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيها، أَلا فَإِذا نَزَلَتْ(4) أَوْ وَقَعَتْ؛ فَمَنْ كانَ(5) لَهُ إِبِلٌ؛ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ، وَمَنْ كانَتْ لَهُ غَنَمٌ؛ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ»، قالَ: فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ؛ أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ(6) لَهُ إِبِلٌ وَلا غَنَمٌ وَلا أَرْضٌ؟ قالَ: «يَعْمِدُ إِلى سَيْفِهِ فَيَدُقُّ عَلى حَدِّهِ بِحَجَرٍ، ثُمَّ لِيَنْجُ إِنِ اسْتَطاعَ النَّجاءَ(7) ، اللَّهُمَّ؛ هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللَّهُمَّ؛ هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللَّهُمَّ؛ هَلْ بَلَّغْتُ»، فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ؛ أَرَأَيْتَ إِنْ أُكْرِهْتُ حَتَّى يُنْطَلَقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفَّيْنِ، أَوْ إِحْدَى(8) الفِئَتَيْنِ فَضَرَبَنِي رَجُلٌ بِسَيْفِهِ، أَوْ يَجِيءُ سَهْمٌ فَيَقْتُلُنِي؟ قالَ: «يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ، وَيَكُونُ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ».
          لَمْ يُخرِّجِ البُخاريُّ هَذا الحَديثَ، إلَّا ما تَقَدَّم مَنْ أَوَّلِهِ فِي حَديثِ أَبِي هُرَيرةَ.


[1] سقط من (ص).
[2] في (أ) و(ت) و(م): (تكون).
[3] في (أ) و(ت) و(م): (تكون).
[4] في (ص): (أنزلت).
[5] في (ك): (كانت).
[6] في (ق) و(ك): (تكن).
[7] في (ص): (النجي).
[8] في (ك): (وأحد).