الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارًا ولا درهمًا

          3809- وَخَرَّج عَنْ أَبِي هُرَيرةَ أَيضًا قالَ: كَيْفَ أَنْتُم إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، فَقِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ(1) تَرى ذَلِكَ كائِنًا يا أَبا هُرَيرةَ؟ قالَ: إِي(2) وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيرةَ بِيَدِهِ؛ عَنْ قَوْلِ الصَّادِقِ المَصْدُوقِ، قالوا(3) : عَمَّ ذَاكَ(4) ؟ قالَ: تُنْتَهَكُ حُرْمَةُ اللهِ وَذمَّةُ رَسُولِهِ(5) ، فَيَشُدُّ اللهُ قُلُوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ ما فِي أَيْدِيهِم.
          لَمْ يصل بِهَذا سَنَدهُ. [خ¦3180]
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: «تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَيُمْسِكُ اللهُ القَطْرَ، فَيُمْسِكُ اللهُ تَعالى بِأَيْدِيهِم»، وَلَمْ يَصلهُ(6) أَيضًا، وَلَيْسَ هَذا اللَّفْظَ فِي كُلِّ نُسْخَةٍ فِيما رَأَيْتُ.


[1] في (ص): (كييف).
[2] في (أ) و(ت): (إني).
[3] في (ت) و(م): (قال).
[4] في (أ) و(ت): (ذلك).
[5] في (ت) و(م): (ورسوله).
[6] في (أ) و(ت): (لم يصل).