الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان

          3819- مسلمٌ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ ☺: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلعم قامَ عِنْدَ بابِ حَفْصَةَ فَقالَ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ: «الفِتْنَةُ ههُنا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطَانِ» قالَها مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا.
          وَفِي رِوايَةٍ: عِنْدَ بابِ عائِشَةَ.
          وَعَنْهُ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلعم قالَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ المَشْرِقِ: «ها إِنَّ الفِتْنَةَ ههُنا، ها إِنَّ الفِتْنَةَ ههُنا، ها إِنَّ الفِتْنَةَ ههُنا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ». [خ¦7093]
          وَعَنْهُ قالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلعم مِنْ بَيْتِ عائِشَةَ، فَقالَ: «رَأْسُ الكُفْرِ مِنْ هَهُنا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ»؛ يَعْنِي: المَشْرِقَ.
          وَعَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم يُشِيرُ بِيَدِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ يَقُولُ: «ها إنَّ الفِتْنَةَ هَهُنا، ها إنَّ الفِتْنَةَ هَهُنا_ثَلاثًا(1)_ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنا(2) الشَّيْطانِ».
          وَفِي لَفْظٍ(3) آخَر: «أَلا إِنَّ الفِتْنَةَ هَهُنا» مَرَّتَينِ. [خ¦3279]
          وَفِي بَعْضِ طُرُقِ البُخاريِّ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قامَ النَّبيُّ صلعم خَطِيبًا، فَأَشارَ(4) نَحْوَ مَسْكَنِ عائِشَةَ، فَقالَ: «هُنا(5) الفِتْنَةُ_ثَلاثًا_ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ». [خ¦3104]
          وَفِي طَرِيقٍ آخَر: قامَ(6) إِلى جَنْبِ المِنْبَرِ. [خ¦7092]
          وَفِي آخَر: عَلى المِنْبَرِ. [خ¦3511]


[1] في (أ) و(ت): (ثلاث)، وسقطت من (ق).
[2] في (أ) و(ت): (قرن).
[3] في (ق): (رواية).
[4] زيد في (أ) و(ت) و(م): (بيده).
[5] في (ص): (ههنا)، وفي (ق): (هنا).
[6] في (أ) و(ت) و(م): (فقام).