الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: تقوم الساعة والروم أكثر الناس

          3811- مسلمٌ: عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَباحٍ قالَ: قالَ المُسْتَوْرِدُ القُرَشِيُّ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ العاصِ(1) : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم يَقُولُ: «تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ»، فَقالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ العاصِ(2) : أَبْصِرْ ما تَقُولُ، قالَ: أَقُولُ ما سَمِعْتُ / مِنْ رَسُولِ اللهِ صلعم، قالَ: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ(3) ، إِنَّ فِيهِمْ لَخِصالًا أَرْبَعًا(4) : إِنَّهُم لأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وَأَسْرَعُهُم إِفاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ، وَأَوْشَكُهُم كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ، وَخَيْرُهُم لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ، وَخامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ: وَأَمْنَعُهُم مِنْ ظُلْمِ المُلُوكِ.
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: وَأَجْبَرُ(5) النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ لِمِساكِينِهِمْ وَلِضُعَفائِهِم.
          لَمْ يُخرِّجِ البُخاريُّ هَذا الحَدِيثَ، وَلا أَخْرَجَ عَنْ مُسْتَوْرِدٍ فِي كِتابِهِ شَيئًا.


[1] في (ص): (العاصي).
[2] في (ص) و(ق) (م): (العاصي).
[3] في (أ) و(ت): (ذاك).
[4] في (أ) و(ت): (أربعة).
[5] في (أ): (وأخيرًا)، وفي (ص): (وأخير)، وفي (ك): (وأخبر).