الجمع بين الصحيحين لابن الخراط

حديث: اطلع النبي علينا ونحن نتذاكر

          3815- مسلمٌ: عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ(1) الغِفارِيِّ قالَ: اطَّلَعَ النَّبيُّ صلعم عَلَيْنا وَنَحْنُ نَتَذاكَرُ، فَقالَ: «ما تَذْكُرُونَ(2) ؟»، قالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قالَ: «إِنَّها لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوا قَبْلَها عَشْرَ آياتٍ_ فَذَكَرَ_: الدُّخانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صلعم(3) ، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلى مَحْشَرِهِم».
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: كانَ النَّبيُّ صلعم فِي غُرْفَةٍ(4) وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَاطَّلَعَ إِلَيْنا، فَقالَ: «ما تَذْكُرُونَ؟» قُلْنا: السَّاعَةَ، قالَ: «إِنَّ السَّاعَةَ لا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ(5) عَشْرُ آياتٍ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ، وَالدُّخانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، [وَنارٌ تَخْرَجُ مِنْ قُعْرَةِ(6) عَدَنٍ تَرْحَلُ(7) النَّاسَ](8) »، وَلَمْ يَذْكَر فِي هَذا عِيسَى [ابنِ مَرْيَمَ](9) ◙.
          وَفِي لَفْظٍ آخَر: «وَرِيحٌ تُلْقِي النَّاسَ فِي البَحْرِ»، وَلَمْ يَرْفَعْهُ إِلى النَّبيِّ صلعم.
          وَفِي آخَر فِي ذِكْرِ النَّارِ، قالَ: «تَنْزِلُ مَعَهُم إِذا نَزَلُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُم حَيْثُ قالُوا».
          وَشَكَّ فِي رَفْعِ هَذا إلى النَّبيِّ صلعم، وَالشَّكُّ فِيهِ مِنْ شُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ راوِي الخَبَرِ.
          وَلَمْ يُخرِّجِ البُخاريُّ هَذا الحَدِيثَ، إلَّا حَشْرُ [النَّارِ] (10) النَّاسَ فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ مِنْ حَديثِ أَبِي هُرَيرةَ وَقَدْ تَقدَّمَ بِلَفْظِ مُسلمٍ، وَلَمْ يُخرِّجْ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ فِي كِتابِهِ شَيئًا. /


[1] في (أ) و(ت): (أسد).
[2] في حاشية (أ): (يذكرون)، وعليها (خ).
[3] في (ص): (عليه السلام).
[4] في (ق): (عرفة).
[5] في حاشية (أ): (ترون)، وعليها (خ).
[6] في (ص) و(ق) و(ك) وفي حاشية (أ): (معرة).
[7] في حاشية (أ): (ترجل)، وعليها (خ).
[8] سقط من (م).
[9] سقط من (ص).
[10] سقط من (أ) و(ت) و(م).