مصابيح الجامع الصحيح

حديث: حي على الطهور المبارك والبركة من الله

          3579- و(الآيات): أي: الأمور الخارقة للعادة.
          و(تخويفًا): أي: من الله لعباده كما قال: {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} [الإسراء:59] والحق أن بعضها بركة كشبع الخلق الكثير من الطعام القليل، وبعضها تخويفًا: كالخسف في الأرض ونحوه.
          (هلمَّ): أقبل، وهو اسم فعل للأمر، نحو: حي على الثريد.
          (الطهور): بالفتح: الماء.
          (البركة): مبتدأ، وخبره (من الله).