مصابيح الجامع الصحيح

حديث: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزًا وكرمان من الأعاجم

          3590- و(يحيى): إما الخُتِّي، وإما ابن جعفر البيكندي.
          قوله: (خوز أو كرمان): قال الطيبي: لعل المراد منهما صنفان من الترك، كان أحد أصول أحدهما من خوز، وأحد أصول الآخر من كرمان، انتهى كلام الطيبي
          ولابن قرقول وابن الأثير كلام هنا، وقال الدارقطني: صوابه بالراء مع الإضافة، وحكاه عن أحمد ابن حنبل، وقال: إن غيره صحف فيه، وقال غيره: إذا أضيفت فبلراء لا غير، وإذا عطفت فبالزاي لا غير، الكرماني: (خوز) بلاد الأهواز وتستر، و(كرمان) بفتح الكاف وكسرها: وهذا هو المستعمل عند أهلها، وهو بين خراسان، وبحر الهند، وبين عراق العجم وسجستان.
          و(الفطس): جمع: الأفطس، والفطوسة: تطأمن قصبة الأنف وانتشارها.
          إن قلت: أهل هذين الإقليمين ليسوا على هذه الصفات.
          قلت: إما أن بعضهم كانوا بهذه الأوصاف في ذلك الوقت، أو سيصيرون كذلك فيما بعد، وإما أنهم بالنسبة إلى العرب كالتوابع للترك.
          وقيل: إن بلادهم فيها موضع اسمه كرمان، وقيل: ذلك لأنهم يتوجهون من هاتين الجهتين.
          و(المطرقة): بلفظ المفعول من الإطراق والتطريق.