مصابيح الجامع الصحيح

حديث: كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه

          3612- (ألا): للتنبيه، أوالهمزة للاستفهام، وفي بعضها: (أنا أعلم).
          و(لك): أي: لأجلك.
          (المنشار): بالنون، ويقال أيضًا: المئشار: بالهمز، انتهى
          (ما دون لحمه): أي: تحت لحمه، أو عند لحمه.
          و(الأمر): أي: الإسلام.
          قوله: (من صنعاء إلى حضرموت): إن قلت: لا مبالغة فيه لأنهما بلدان متقاربان.
          قلت: الغرض بيان انتفاء الخوف من الكفار عن المسلمين، ويحتمل أن يراد بها صنعاء الروم أو صنعاء دمشق، قاله: الكرماني.
          و(حضرموت): بفتح الراء والميم، بلدة باليمن، وجاز في مثله بناء الاسمين، وبناء الأول وإعراب الثاني.
          قوله: (الذئب على غنمه): عطف على الله، وإن احتمل أن يعطف على المستثنى منه المقدر، المعنيان متعاكسان.