مصابيح الجامع الصحيح

حديث: اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن أو تنزلت للقرآن

          3614- قوله: (قرأ رجل): هو أسيد بن حضير.
          قوله: (فسلم): أي: دعا بالسلامة: اللَّهُمَّ سلم، أو قال: سلام عليكم، أو فوض الأمرإلى الله، ورضي بحكمه.
          قوله: (اقرأ فلان): معناه: كان ينبغي أن تستمر على القراءة، وتغتنم ما حصل لك من نزول الرحمة، وتستكثر من القراءة.
          تنبيه: قراءة القرآن كرامة أكرم الله سبحانه بها بني آدم والملائكة لم يعطوا هذه الفضيلة، وهي حريصة على استماعه من الإنس، كذا أفتى به ابن الصلاح، قال الشيخ كمال الدين: وقد يتوقف فيه من جهة أن جبريل ◙ هو النازل بالقرآن على النبي صلعم، وقال تعالى: في وصف الملائكة {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا} [الصافات:3] أي: تتلوا القرآن، انتهى
          والسكينة اختلفوا في معناها، والمختار أنها شيء من مخلوقات الله تعالى فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة يسمعون القراءة.