مصابيح الجامع الصحيح

حديث: فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة

          3595- قوله:(ذعار): قال الجواليقي: العامة تقوله بالذال المعجمة، وإنما هو بالمهملة، نعم، إن ذهب إلى معنى الفزع؛ جاز أن يقال بالمعجمة، وذكر ابن قرقول وابن الأثير: في الدال المهملة أي: أشرارهاولصوصها، الكرماني: دعار بالمهملتين جمع الداعر وهو الخبيث الفاسق.
          و(طيء): بهمزة، ويقال بياء واحدة بلا همزة.
          [قوله: (سعروا) أي: أوقدوها بالسعر؛ أي: بنار الشر والفتنة](1).


[1] ما بين معقوفين جاء في الأصل بعد قوله)دعا لهم بدعاء الميت)