مصابيح الجامع الصحيح

حديث: قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر

          3606- قوله: (دخن): أي: دخان ليس خيرًا خالصًا، ولكن يكون معه شوب وكدورة، بمنزلة الدخان في النار.
          و(الهدى): بفتح الهاء، هو الهيئة والسيرة والطريقة.
          (جلدتنا): من العرب، الخطابي: أي: من أنفسنا وقومنا، والجلد غشاء البدن واللون إنما يظهر فيه.
          النووي: المراد من الدخن أن لا تصفو القلوب بعضها لبعض، ولا ترجع إلى ما كانت عليه من الصفاء.
          القاضي: الخير بعد الشر أيام عمر بن عبد العزيز.
          والذين: (تعرف منهم وتنكر) الأمراء بعده ومنهم من يدعو إلى بدعة أو ضلال، كالخوارج ونحوهم.
          قوله: (لو أن تعض): أي: لو كان الاعتزال بأن تعض، وفيه لزوم جماعة المسلمين، ومطاوعة إمامهم، وإن فسق في غير المعاصي.