الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري

باب: إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان

          ░49▒ (بَابٌ: إِذَا أَدْخَلَ): أي: الشخص المدخل المفهوم من الفعل (رِجْلَيْهِ): أي: في الخف (وَهُمَا طَاهِرَتَانِ): أي: عن الحدثين بل وعن النجس أيضاً كما يشير إليه كلام الطحاوي، وجواب (إذا) محذوف؛ أي: جاز له المسح على الخفين، وقوله: (وهما طاهرتان): لفظ رواية أبي داود كما سيأتي.