مصابيح الجامع

باب زكاة البقر

          ░43▒ (لأَعرِفَنَّ مَا جَاءَ اللهَ رَجُلٌ ببَقَرَةٍ لَها خُوَارٌ) أي: لأَرينَكم غداً بهذه الحالة، ولأَعرفَنَّكُم (1) بها.
          ويروى: ((لا أَعْرِفَنَّ)) بزيادة همزة قبل العين؛ أي: لا ينبغي أن تكونوا على هذه الحالة، فأعرفكم بها، وأراكم عليها، و((ما جاء الله رجلٌ)) في موضع نصب على أنه مفعول بـ((أعرف))، و((ما)) مصدرية؛ أي: لأعرفَنَّ مجيءَ رجلٍ الله (2).
          والخُوار بخاء معجمة مضمومة: صوت البقر.


[1] في (ج): ((فأعرفكم)).
[2] ((الله)): ليست في (ق).