الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي

          82- أبو حفص؛ عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العُزَّى بن رِيَاح _بالمثنَّاة تحت_ ابن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عَدِي بن كعب، القرشي، العَدَوي، المدني، أمير المؤمنين ☺ .
          وأمه حَنْتَمة بنت هاشم بن المغيرة، وقيل(1) : بنت هشام بن المغيرة، أُخت أبي جهل، والصواب الأول(2).
          كنَّاه رسول الله صلعم أبا حفص، وسمَّاه الفاروق؛ لتفريقه بين الحق والباطل.
          ورُوي أنَّ اسمه في السماء فاروق(3)، / وفي الإنجيل كافي، وفي التوارة منطق الحق، وفي الجنة سراج، وصِفَتُه في الكتب القديمة قرنُ حديد، ومعناه: أنه لا تأخذه في الله لومة لائم، وجُملة من في الصحابة اسمه عمر ثمانية، ليس(4) فيهم ابن الخطاب غيره.
          كان ☺ آدم شديدَ الأُدمة، وكان طُوَالًا أصلعَ(5) أجلحَ، شديد حمرة العينين، خفيف العارضين، وكان أَرْوَح.
          أسلم بعد خروج مُهاجرة الحبشة، وكان إسلامه مُتممًا لأربعين، وكان النبي صلعم قد قال(6) : «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ، عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، أَوْ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ».
          وكان قبل الإسلام شديدًا ذا شَكِيمَة لا يُرَام ما وراء ظهره، وكان لإسلامه موقع عظيم، و عن(7) ابن مسعود ☺ قال: «كَانَ إِسْلَامُ عُمَرَ ☺ فَتْحًا، وَهِجْرَتُهُ نَصْرًا، وَإِمَارَتُهُ رَحْمَةً، وَمَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ ☺ ».
          وفي إسلامه نزل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال:64].
          وسبب إسلامه أن أُخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد كانا قد أسلما، وكانا يُخفيان إسلامهما عنه، فلما أُخبر بإسلامهما، أقبل إليهما، وجعل(8) يعذبهما، وشجَّ(9) وجه أُخته، وَوَطِئ خَتَنَه، ثم ندم وقال(10) : أَعْطُوْنِي الكِتَابَ الذِي عِنْدَكُمَا، فَقَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ: إِنَّكَ نَجِسٌ، وَلَا يَمَسُّهُ إِلَّا المُطَهَّرُوْنَ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ(11) تَوَضَّأَ، ثُمَّ تَنَاوَلَ الصَّحِيْفَةَ، وَقَرَأَ سُورَةَ طه إِلَى قَولِه تَعالَى: {إِنَّنِي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}[طه:14] فَرَقَّ، وَوَقَعَ الإِسْلَامُ فِي قَلْبِهِ، ثم ذهب يطلب النبي صلعم ، فوجده هو وأصحابه مُسْتَخْفين في دارٍ قرب(12) الصفا، فلما أحسُّوا به ارتاعوا، فقال حمزة ☺ : «ائذَنُوا لَهُ، فَإِنْ يُرِدِ(13) الله بِهِ خَيْرًا أَسْلَمَ، وَإِنْ يَكُنْ(14) غَيْرَ ذَلِكَ يَكُنْ قَتْلُهُ عَلَيْنَا هَيِّنًا»، فلما دخل أخذ النبي صلعم بمجامع ثوبه، وقال: «مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ يَا ابْنَ الخَطَّابِ حَتَّى ينزل اللهُ بِكَ مِنَ(15) الخِزْي وَالنَّكَالِ مَا أَنْزَلَ بِالوَليدِ بْنِ المُغِيْرَةِ، اللَّهُمَّ اهْدِ عُمَرَ»، فقال عمر ☺ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُوْلُ اللهِ، ثم خرج، وأعلن / بإسلامه، فمال عليه أهل الوادي يقاتلونه ويرمونه حتى حال بينهم وبينه العاصُ بن وائل، وأجاره منهم، ولم يزل ذلك دأبه ودأبهم حتى هاجر.
          ورُوي عنه قال: «وَلمَا أَرَدْتُ الهِجْرَةَ اتَّعَدْتُ أَنَا، وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبيعَةَ، وَهِشَامُ بْنُ العَاصِ، أَضَاةَ بَنِي غِفَارٍ، وَقلنَا: أَيُّنَا لَمْ يُصْبِحْ عِنْدَهَا، فَقَدْ حُبِسَ، فَلْيَمْضِ صَاحِبَاهُ، فَأَصْبَحْتُ عِنْدَهَا أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيْعةَ، وَحُبِسَ هِشَامٌ، وَفُتِنَ(16)، فَافْتَتَنَ».
          ذكر نُبَذٍ من فضائله
          كان ☺ من قديمي الإسلام والهجرة، وممن صلى إلى القبلتين، وشهد المشاهد كلَّها، وتوفي رسول الله صلعم ، وهو عنه راضٍ، وشهد له بالجنة، وبالشهادة، وأخبر أن «الحَقَّ عَلَى لِسَانِهِ وَقَلْبِهِ»، وأن رضاه وغضبه عدلٌ، وأن الشيطان يفرُّ منه، وأن الله ╡ أعزَّ الإيمان به، وبأن أهل السماء استبشروا بإسلامه، وسمَّاه: عبقريًا، ومُحَدَّثًا، وسراج أهل الجنة، وصاحب رحى دارة العرب؛ وبأنَّه يعيش حميدًا، ويموت شهيدًا، وأنَّه رجل لا يحب الباطل، وأنَّه من الرفقاء النُّجباء، وأنًّه لو كان بعده نبيٌّ، لكان عمر، واختصَّه بفضل لبنٍ شربه في رؤيا رآها، وأَوَّلَ(17) ذلك صلعم بالعلم، وأخبر أنَّه مادام في الناس لا تصيبهم فتنة، وأُخْبِر بقصره في الجنة، وقال له حين استأذنه في العمرة: «لَا تَنْسَنا يَا أَخِي مِنْ دُعَائِكَ» وناهيك بها فضيلة، قال عمر ☺ : «لَقَدْ قَالَ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ بِهَا الدُّنْيَا».
          ومن مناقبه موافقته للتنزيل في خمسة عشر موضعًا: تسعٌ لفظيات، وأربعٌ(18) معنويات، واثنتان في التوراة.
          قال عليٌّ كرَّم الله وجهه: «إِنَّا كُنَّا لَنَرَى(19) أَنَّ فِي القُرْآن ِلَكَلامًا مِنْ كَلَامِهِ، وَرَأْيًا مِنْ رَأْيِهِ».
          وقال عبد الله بن عمر ☻ : «مَا نَزَلَ بِالنَّاسِ أَمْرٌ، فَقَالُوْا فِيْهِ»، وَقَالَ عُمَرُ ☺ إِلَّا نَزَلَ القُرْآنُ بِوِفَاقِ قَوْلِ عُمَرَ ☺ .
          ونزل فيه، وبسببه كثير من القرآن، وله فضيلة المصاهرة.
          ثم إنَّه أول من جمع الناس لقيام رمضان، وأول من سمِّيَ بأمير المؤمنين، وأول / من كتب التاريخ من الهجرة، وأول من عسَّ في عمله، وحمل الدِّرَّة وأدَّب بها، ووضع الخراج، ومصَّر الأمصار(20)، واستقضى القضاة، ودوَّن الدواوين(21) وفرض الأعطية، وحجَّ بالناس عشر حِجج متوالية، وحجَّ بأمهات المؤمنين في آخر حجةٍ حجها(22)، وفتح الله عليه في سنيِّ خلافته دمشق، ثم القادسية حتى انتهى الفتح إلى حمص، وجَلولاء، والرقةِ، والرُّها، وحرَّانَ، ورأسِ العين، والخابورِ، ونَصِيبين، وعسقلانَ(23)، وطرابلس، وما يليها من الساحل وبيت المقدس، وبَيْسانَ واليَرموك، والجابية، والأهواز، والبربر، والبُرُلُّس(24).
          وذلَّ لِوطأته ملوك فارس(25) والروم وعتاة العرب، قال بعضهم: كانت درَّة عمر ☺ أهْيب من سيف الحجاج، وبلغ من هيبته أنَّ الناس تركوا الجلوس في الأفنية، وكان الصبيان إذا رأوه، وهم يلعبون فرُّوا، و لم يكن(26) متكبرًا؛ بل كان حاله بعد الولاية كما قبلها، بل زاد تواضعه، وكان(27) ربما حمل القِربة على ظهره لأرامل المدينة، ويحمل لهم صِلَتَهم من بيت المال، ويَحْلب لهم شياههم، وربما أوقد(28) تحت قدورهم، ونفخ النار، وصالى حَرَّها ودخانها، وكان يسير منفردًا من غير حَرَس، ولا حُجَّاب، ولم يَغُرَّه الأمر، ولم تُبْطِره(29) النعمة، ولا استطال على مؤمن بلسانه(30)، ولا حابى أحدًا في الحق لمنزلته، وكان يقول للمسلمين: إنَّما أنا ومالكم كوالي اليتيم، إن استغنيتُ استعفَفْتُ، وإن افتقرتُ، أكلتُ بالمعروف.
          وأخباره في الحِلْم، والعلم، والفهم، والتلطف في استنباط الحكم، والفراسات الصادقة، والكرامات الخارقة، ووقوفه عند الكتاب والسنة، ومحبته لرسول الله صلعم وآله، وغضبه لغضبه، ورضاه لرضاه، وخوفه، وبكائه، ومحاسبته نفسه، وشفقته على رعيته، وثناء الصحابة عليه، وغيرهم معروفة(31) وتفاصيل ذلك أكثر من أن يُحصَر، والله أعلم.
          أخرج له الشيخان واحدًا(32) وثمانين حديثًا، اتفقا في(33) ستة وعشرين، وانفرد البخاري بأربعة وثلاثين، ومسلم بواحد(34) وعشرين، و(35) خرَّج عنه الأربعة وغيرهم.
          روى(36) عنه بنوه: عبد الله، وعاصم، وحفصة، ومولاه / أسلم، وابن عباس ♥ ، وغيرهم.
          استخلفه أبو بكر ☻ ، ونص عليه بأن أعطاه كتابًا مختومًا، فلما عرف ما فيه، قال: «حَمَّلْتَنِي عِبْئًا لَا أَضْطَلِعُ لَهُ(37)، فَقال له: مَا آثَرْتُكَ بِهَا، وَلَكِنْ آثَرْتُهَا بِكَ، وَمَا قَصَدْتُ بِهَا مُسَاءَتَكَ، لَكِنْ رَجَوْتُ إِدْخَالَ السُّرُورِ بِكَ عَلَى المُؤْمِنينَ».
          وقد أتى على هذا المعنى الحُطَيئة حيث قال:
ما آثروك بها إذ قدَّموك لها                     لكن لأنفسهم كانت بك الأثر
          فبُويِعَ له بالخلافة صبيحة وفاته، وكانت بيعته إجماعًا كبيعة أبي بكر ☻ ، واستشهد ☺ لأربع بقين من ذي الحجة، وقيل: طُعن لذلك، ومات في آخر(38)، وذلك سنة ثلاثٍ وعشرين مَصْدَرَه من الحج، وكان قتله على يد أبي لؤلؤة فيروزٍ، غلام المغيرة بن شعبة، وكان نصرانيًا أو مجوسيًا.
          وسبب ذلك أن عمر ☺ قد كان منع الكفار من الإقامة بالمدينة، فكتب إليه المغيرة بن شعبة، وهو عامله على الكوفة: إن لي غلامًا لديه منافع كثيرة، وأريد أن تأذن له، وكان المغيرة قد ضرب عليه في كل شهر مئة درهم، وقيل: في كل يوم أربعة دراهم، فلما قَدِم المدينة، شكا إلى عمر من ضريبته، فقال له عمر: ما تُحسن من الأعمال؟ فقال: نجارًا، وحدادًا، ونقاشًا(39)، فقال له عمر: ما خراجك كثيرٌ عليك، فقال: وَسِع الناس كلهم عدله غيري، وأضمرَ قتله، فاصطنع خِنجرًا له رأسان، وسَمَّه(40)، ثم أتى به الهُرْمُزَان، صاحب تُستَر، فقال له: ما ترى هذا؟ فقال: أرى أنك لا تضرب به أحدًا إلا قتله، فبكَّر عدو الله في الخروج إلى صلاة الصبح، وقام خلف عمر ☺ ، فلما سوَّى عمر الصفوف وكبَّر للإحرام وجأه عدو الله في خاصرته، وفي روايةٍ أنَّه طعنه ثلاث طعنات، إحداهن من تحت سُرَّته، وهي التي قتلته، فأخذ عمرُ(41) بيد عبدالرحمن بن عوف، واستخلفه على بقية الصلاة وسقط.
          وقيل: إنَّ(42) الطعنة أصابته قبل الدخول في الصلاة، وأنَّ عبدالرحمن بن عوف إنما استخلفه الناس، ثم إنَّ العِلْج أخذ خارجًا يطعن بسكينة كل من عَرَض له حتى طعن ثلاثة عشر رجلًا، مات منهم تسعة / أو سبعة، فألقى رجل من المسلمين على عينيه بُرْنُسًا أعماه به(43)، فلما عرف أنَّه مقتول، قتل نفسه.
          ولما قُضِيَتِ الصلاةُ حُمِلَ عمر ☺ إلى منزله، وسأل عن قاتله، فقيل له: غُلامُ المغيرةِ بنِ شعبةَ فقال: الصَّانِعُ(44) ؟ فِقيلَ له: نَعَمْ، فقال: «الحَمْدُ لله الذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلَامَ».
          ثم دخل عليه المسلمون أرسالًا يُثنون عليه ويذكِّرونه سوابقه في الإسلام، فيأنس إلى كلام ابن عباس، ويقول له: «كَرِّرْ عَلَيَّ حَديْثَكَ»، وكان يقول في أثناء الثناء: «وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ(45)، لَا عَلَيَّ وَلَا ِليَ».
          وأقبلت أم المؤمنين حفصةُ، والنساء يسترنها، فولجت عليه، وخرج الناس لمجيئها، فبكت عنده ساعة، ثم خرجت، وكان يُنشِد في خلال ذلك، ورأسه في حجر ابنه عبد الله ☻ :
ظلومٌ لنفسي غير أني مُسلِمٌ                     أُصلَي صلاتي كلها وأصوم
          ولما سقوه اللبن والماء، وخرج من جرحه، عرفوا أنَّه ميت، فسألوا منه الاستخلاف، فأبى عليهم وقال: لَا أَتَحَمَّلُهَا حَيًّا وَمَيْتًا، ثم بدا له فجعل الأمر شورى في ستة: علي، وعثمان(46)، وطلحة، والزبير، وعبدالرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، يحضرهم ابنه عبد الله، وليس منهم، وأجَّلهم ثلاثًا، وأمر صُهيبًا أن يصلي بالناس(47) تلك المدَّة(48)، وأرسل ابنه عبد الله إلى عائشة يستأذنها أن يُدفن مع صاحبيه، فلما جاءها قالت: «كُنْتُ أُرِيْدُهُ لِنَفْسِي، فَلأوْثَرَنَّهُ اليَومَ عَلَى نَفْسِي»، فَلَمَّا جَاءَ عبد الله وَأَخْبَرَهُ بِإِذْنِ عَائِشَةَ(49)، فَرِح كثيرًا، وحمد الله تعالى(50)، وقال: «مَا كَانَ شَيءٌ أهَمَّ(51) مِنْ ذَلكَ»، ثم أقبل على ابنه عبد الله يوصيه بدَيْنه، وهو ستة وثمانون ألفًا، وقال: «إِنْ وَفَّى بِهِ مَالُ آلِ عُمَرَ، فَأدِّ مِنْهُ، وَإِلَّا فَسَلْ بَنِيْ عَدِيٍّ، فَإِنْ لَم تَفِ أَمْوَالُهُمْ، فَسَلْ فِي قُريشٍ، وَلا تَعْدُهُمْ إِلى غَيرهِمْ»، وأقام بعدما طُعن ثلاثًا، ولما مات عظُم رزؤه وجلَّ حتى كأنَّ(52) الناس لم تصبهم مصيبة قبل ذلك.
          كان له من الولد تسعة بنين، وأربع بنات، أما البنون:
          فعبد الله الأكبر، وسيأتي ذكره، وعبدالرحمن الأكبر، أمهما زينب بنت مظعون.
          وزيد الأكبر، أمُّه أمُّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب ☺ ، / وجدته فاطمة البتول.
          وعاصم، أمُّه أمُّ كلثوم جميلةُ بنت عاصم بن ثابت حَمِيِّ الدَّبْر، وكان اسمها عاصية، فسمَّاها رسول الله صلعم جميلة(53).
          وزيد الأصغر، وعبيد الله، أمهما مُلَيكة بنت جَرْوَل(54) الخُزَاعية، وكان عبيد الله شجاعًا، وهو الذي قتل قاتل أبيه أبا(55) لؤلؤة، والهُرمزان، وقُتل هو يوم صفين مع معاوية.
          وعبدالرحمن الأوسط، أمه لَهية أم وَلَد، وهو أبو شحمة المجلود في الحد.
          وعبدالرحمن الأصغر، أمه أم ولد.
          وعِيَاض، أمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.
          وأما البنات:
          فحفصة أم المؤمنين، وهي شقيقة عبد الله.
          ورقية شقيقة زيد الأكبر.
          وفاطمة، أمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة.
          وزينب أمها(56) فكيهة أم ولد ♥ .


[1] في (ص) نقص: «بنت هاشم بن المغيرة وقيل».
[2] في (ص) نقص: «والصواب الأول».
[3] في (ص) : «الفاروق».
[4] في (ص) زيادة: «وليس».
[5] في (ص) : «أصلح».
[6] في (ص) نقص: «قد قال».
[7] في (ص) بدون واو.
[8] في (ص) : «وأخذ».
[9] في (ص) : «فشج».
[10] في (ص) : «فقال».
[11] في (ص) : «و»، بدل «ثم».
[12] في (ص) : «بقرب».
[13] في (ص) : «أراد».
[14] في (ص) : «كان».
[15] في (ص) نقص: «من».
[16] في (ص) : «ففتن».
[17] في (ص) : «فأول».
[18] في (ص) : «بأربع».
[19] في (ص) : «نرى».
[20] في (ص) : «المصر».
[21] في (ص) : «الدوانين».
[22] في (ص) : «حجتها».
[23] في (ص) : «قسطلان».
[24] في (ص) : «النزلس».
[25] في (ص) : «الفرس».
[26] في (ص) زيادة: «جبارًا ولا».
[27] في (ص) : «فكان».
[28] في (ص) زيادة: «لهم».
[29] في (ص) : «ينظره».
[30] في (ص) : «بلسان».
[31] في (ص) نقص: «معروفة».
[32] في (ص) : «أحد».
[33] في (ص) : «على».
[34] في (ص) : «بأحد».
[35] في (ص) نقص: «و».
[36] في (ص) نقص: «روى».
[37] في (ص) : «به».
[38] في (ص) : «آخره».
[39] في (ص) نقص: «و».
[40] في (ص) نقص: «وسمَّه».
[41] في (ص) نقص: «عمر».
[42] في (ص) : «أنه».
[43] في (ص) : «فأعماه».
[44] في (ص) : «الصنع».
[45] في (ص) : «كفافًا».
[46] في (ص) : «عثمان وعلي».
[47] في (ص) : «للناس».
[48] في (ص) : «الأيام».
[49] في (ص) : «بإذنها».
[50] في (ص) نقص: «تعالى».
[51] في (ص) زيادة: «إلي».
[52] في (ص) : «كان».
[53] في (ص) زيادة: «وعمر بن عبد العزيز ⌂ أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر».
[54] في (ص) : «جزول».
[55] جاء في حاشية الأصل: «ينظر فقد سبق قريبًا أن أبا لؤلؤة لما عَرَف أنَّه مقتول قتل نفسه، والله أعلم».
[56] في (ص) : «أمهما».