الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

عمار بن ربيعة بن كعب العنزي

          108- أبو عبد الرحمن؛ عامر بن رَبِيعة بن كعب العَنْزي، بعين مهملة ثم نون ساكنة ثم زاي.
          نسبةً إلى عَنْز بن وائل، أخي بكر بن وائل، وتَغْلب بن وائل، وهم من بطون ربيعة بن نزار.
          هاجر عامر ☺ إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وشهد بدرًا وسائر المشاهد، وهو حليف آل الخطاب.
          رويا عنه حديثين اتفقا عليهما، وخرَّج عنه الأربعة.
          روى عنه: ابنه عبد الله، وهو معدود في الصحابة أيضًا، وعنه ابن عمر، وأبو أمامة بن سهل.
          توفي سنة اثنتين وثلاثين قَبل عثمان، رضي الله عنهما ورحمهما.