الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

عقبة بن عامر بن عبس الجهني

          115- أبو مسعود؛ عقبة بن عامر بن عَبْس الجُهَني، القُضَاعي.
          قال الحافظ الذهبي فيه: صحابيٌّ كبير، أمير شريف، فصيح مقرئٌ، فرضي شاعر، وليَ غزو البحر.
          قال ابن حجر: واختُلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أبو حماد.
          وكان عقبة من فضلاء الصحابة ونبلائهم، وباشر فتوح الشام بحزمٍ وعزم، وكان البشير إلى عمر ☺ بفتح دمشق. ووصل إلى المدينة في سبعة أيام، ورجع منها إلى دمشق في يومين ونصف ببركة دعائه عند قبر النبي صلعم أن يقرِّب الله عليه مسافته.
          وكان سَكَنَ دمشق ثم انتقل إلى مصر واليًا لمعاوية سنة أربعٍ وأربعين، ومات بها / سنة ثمان وخمسين.
          أخرج له الشيخان سبعة عشر حديثًا اتفقا على سبعة(1)، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بتسعة(2).
          روى عنه: علي بن رباح وأبو عُشَّانة، وخلقٌ ☺ .


[1] في «كشف النقاب» (ص130) : «تسعة».
[2] في «كشف النقاب» (ص131) : «سبعة».