الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

عبد الله بن سلام بن الحارث الأنصاري

          91- أبو يوسف؛ عبد الله بن سَلَام بن الحارث، الإسرائيلي نسبًا، الأنصاري الخزرجي حلفًا.
          وهو من نسل يوسف بن يعقوب بن إبراهيم ‰، ويرجع إلى بني قينقاع يهود المدينة.
          وكان اسمه في الجاهلية حِصْنًا فسمَّاه رسول الله صلعم : عبد الله.
          وأشهر(1) قصة إسلامه وتكذيبه لليهود، ونزل فيه قوله تعالى: {قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} [الرعد:43].
          وقال سعد بن أبي وقاص ☺ : ما سمعت رسول الله صلعم يقول لرجل يمشي على وجه(2) الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سَلَام.
          وقال له النبي صلعم في أول منام رآه(3) : «تَمُوتُ وَأَنْتَ مُستَمْسِكٌ بِالعُروَةِ الوثقَى».
          ومناقبه جمَّة، وكان ☺ من سادات اليهود وأحبارهم، معظَّمًا في الجاهلية والإسلام.
          وشهد فتح بيت المقدس، والجابية.
          أخرج له الشيخان حديثين أحدهما متفق عليه، والآخر للبخاري. /
          روى عنه: ولده يوسف، وأبو سلمة، وأبو بُرْدة.
          توفي بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ☺ (4).


[1] في (ص) : «اشتهر».
[2] في (ص) نقص: «وجه».
[3] في (ص) : «تأويل رؤيا».
[4] في (ص) زيادة: «ورحمه».