الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

عبد الله بن مغفل المزني

          89- أبو سعيد؛ عبد الله بن مُغَفَّل _بضم الميم وفتح الغين وتشديد الفاء_ المُزَني المدني ثم البصري.
          ومُزَينة هي امرأة عثمان بن عمرو بن أدِّ بن طابخة، نُسب إليها جميع ولدها، كان عبد الله ☺ من أهل بيعة الرضوان، وكان يومئذٍ رافعًا لأغصان الشجرة عن رأس رسول الله صلعم ، وهو معدود في البكَّائين الذين [نزل](1) فيهم(2) قوله تعالى: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} [التوبة:92] الآية.
          وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر ☺ إلى البصرة يُفقهون / الناس.
          وله مذاكر حسنة(3) ؛ وهو أول من تسوَّر تُسْتَر حين فتحها.
          روى ☺ في «الصحيحين» ستة أحاديث، اتفقا على أربعة، والخامس للبخاري، والسادس لمسلم(4) ؛ وخرَّج له الأربعة.
          وقد(5) روى عنه: الحسن، وسعيد بن جبير، وابن بُرَيدة.
          مات سنة ستين، وصلى عليه أبو بَرزة الأسلمي بوصيةٍ منه(6)، رضي الله عنه ورحمه.


[1] ما بين معقوفتين زيادة من (ص).
[2] في (ص) زيادة: «و».
[3] في (ص) زيادة: «في الفتوح».
[4] في «كشف النقاب» (ص121) : «لم يذكر أن في مسلم أفرادا له».
[5] في (ص) نقص: «وقد».
[6] في (ص) نقص: «بوصية منه».