الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة

عمران بن الحصين الخزاعي البصري

          113- أبو نُجَيد _بضم النون وفتح الجيم_ عِمْران بن الحُصَين الخُزَاعي البصري.
          أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر، سنة سبعٍ؛ وشهد ما بعد ذلك.
          وكان من فضلاء الصحابة، وكانت الملائكة تُسلِّم عليه عيانًا؛ وكان مُجاب الدعوة.
          وبعثه عمر ☺ إلى أهل البصرة يفقههم؛ وكان الحسن البصري يحلف بالله ما قَدِمها مثله.
          ولما قُتل عثمان، وتراكمت الفتن، واشتبه الأمر، جانبهم جملةً، فلم يشهد شيئًا من حروبهم.
          واختلفوا في إسلام أبيه وصحح ابن الجوزي إسلامه(1).
          روى عمران ☺ في «الصحيحين» إحدى(2) وعشرين حديثًا، اتفقا على ثمانية، وانفرد البخاري بأربعة، ومسلم بتسعة.
          روى عنه: مطرِّف بن الشِّخِّيْرِ وأخوه وجماعة.
          مات بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، وله بها عقب.


[1] في حاشية الأصل: «ونقل البغوي في المصابيح حديثًا.... عنده، مُصرِّحًا بإسلام الحصين، وذكر قصة في إسلامه ♥، نقل من خط العلامة أبي بكر.....».
[2] كذا في النسختين الخطيتين، وصوابه: واحدًا وعشرين.